للحذف

لا يمكن نسيانها.. أشهر 5 مواقف بتاريخ كأس العالم

يبدأ كأس العالم في قطر 2022، وتبدأ رحلة جديدة من البطولة الأشهر عالميًا في.

وبدأ الآلاف من عشاق كرة القدم، بتأهب لمشاهدة المباريات والتصفيات التي تتنافس على الفوز فيها 32 دولة من كافة العالم.

وفي تاريخ كأس العالم كان هناك العديد من المواقف التي علقت في الذاكرة.. إليك أشهر 5 مواقف منها:

دف مارادونا “باليد” (1986)

كل عاشق لكرة القدم، بات في مخيلته هدف ماردونا على ملعب “أزتيكا” في مدينة مكسيكو سيتي، حين عبث الارجنتيني بعقول العالم وبدفاعات المنتخب الإنجليزي.

وفي أحداث تلك المباراة، تسبب مارادونا لوحده كافيا لطرد “الأسود الثلاثة” من المونديال بعدما سجّل هدفي منتخب الأرجنتين مقابل هدف وحيد للإنجليز أحرزه غاري لينيكر.

ووقتها قفز مارادونا أعلى من الجميع، ومن حارس مرمى إنجلترا بيتر شيلتون، ثم دفع الكرة بيده نحو الشباك، في حركة خفيفة وسريعة انطلت على الحكم التونسي علي بن ناصر، الذي احتسب الهدف رغم احتجاجات الإنجليز العارمة.

واعترف دييغو مارادونا، الذي تُوفي يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بأنه أحرز الهدف “قليلا برأس مارادونا وقليلا بيد الله”.

صقة ريكارد على فولر (1990)

ضرب منتخبا هولندا وألمانيا موعدا ناريا في ثمن نهائي مونديال إيطاليا، وتقابلا على أرضية ملعب “سان سيرو” يوم 24 يونيو/حزيران 1990.

في تلك المباراة راوغ رودي فولر، مهاجم ألمانيا، لاعبين من هولندا قبل أن يتدخل فرانك ريكارد، لاعب “الطواحين”، لعرقلته، لينال الهولندي البطاقة الصفراء.

تدخُّلُ ريكارد لم يرق لفولر، ليدخل الثنائي في حوار ساخن، قام خلاله الهولندي بالبصق على الألماني، الذي ثار لكنه حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 21.

وبعد دقيقة واحدة، تصدى هانز فان بروكلين حارس مرمى هولندا لإحدى الكرات قبل أن يصطدم بفولر، الأمر الذي دفع ريكارد إلى الاشتباك معه، ليقرر الحكم الأرجنتيني خوان كارلوس لاستاو طردهما سويا.

أثناء خروجهما نحو غرف خلع الملابس، كرّر ريكارد فعلته، ووجه بصقة أخرى على فولر.

3 بطاقات صفراء للاعب واحد (2006)

ارتكب الحكم الإنجليزي غراهام بول خطأ كارثيا خلال مباراة منتخبي كرواتيا وأستراليا يوم 22 يونيو/حزيران 2006، التي أقيمت لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات.

في تلك المباراة الشهيرة، رفع بول البطاقة الصفراء في وجه الكرواتي جوسيب سيمونتيش بعد ربع ساعة من انطلاق الشوط الثاني.

ثم قام اللاعب ذاته بارتكاب مخالفة تستحق بطاقة ثانية، وهو ما حدث بالفعل عند الدقيقة 90، فقام بول برفع البطاقة الصفراء الثانية، لكن الصدمة أنه لم يُخرج البطاقة الحمراء، وسط حيرة الجميع.

ولم ينجُ سيمونتيش من الطرد لأنه قام بخطأ ثالث في الدقيقة الثالثة بعد الـ90، لينال البطاقة الصفراء “الثالثة”، التي تلونت إلى حمراء، في سابقة تاريخية بمباريات كأس العالم.

نطحة زيدان (2006)

وقع النجم الفرنسي زين الدين زيدان في فخ نظيره ماركو ماتيرازي، مدافع منتخب إيطاليا، الذي نجح بدوره في استفزاز “زيزو” واستخراج أسوأ ما فيه.

توقفت المباراة النهائية لمونديال ألمانيا في التاسع من يوليو/تموز 2006 بشكل مفاجئ عند الدقيقة 110، وشوهد الحكم الأرجنتيني هوراسيو إليزوندو يتجه نحو مساعده، في وقت كان فيه ماتيرازي على الأرض.

وبعد حوار قصير بين الحكمين، عاد إليزوندز ورفع البطاقة الحمراء المباشرة في وجه زيدان، الذي اتضح أنه قام بتوجيه نطحة قوية إلى صدر ماتيرازي.

وأوضحت الإعادة التلفزيونية أنه بعد مرور زيدان من ماتيرازي، عاد الفرنسي ليقوم بفعلته “الصادمة”، بعدها كشفت تقارير أوروبية عديدة أن المدافع الإيطالي وجه شتيمة لزيدان، وهو ما دفعه للرد بهذه الطريقة.ببب

عضة سواريز (2014)

كان ملعب “أرينا داس دوناس” في مدينة ناتال البرازيلية مسرحا لواحدة من أهم مباريات مونديال 2014، والتي جمعت منتخبي أوروغواي وإيطاليا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

وضع كل فريق عينه على النقاط الثلاث من أجل المرور من الدور الأول، وإرسال منافسه إلى بلاده، وذلك يوم 24 يونيو/حزيران 2014.

وفي إحدى هجمات منتخب أوروغواي، وأثناء وصول الكرة إلى داخل منطقة جزاء إيطاليا، أقدم لويس سواريز مهاجم “السيليستي” على عض جورجيو كيليني مدافع “الأزوري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: