مونديال قطر 2022

صحف إسبانيا تسخر من فريق “الألف تمريرة”

شنت الصحف الإسبانية هجوما حادا على مدرب المنتخب لويس إنريكي ولاعبيه عقب الخروج من دور الـ16 لمونديال قطر 2022، على يد المنتخب المغربي بركلات الترجيح (3ـ0) بعد نهاية اللقاء في الوقتين الأصلي والإضافي على نتيجة التعادل (0ـ0).

وقبل مواجهة المنتخبين، كانت آمال الأوساط الكروية في إسبانيا كبيرة في المدرب لويس إنريكي وتشكيلته الشابة التي كانت بلغت نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2021، ونهائي دوري الأمم الأوروبية للعام نفسه، كما أن الانطلاقة القوية لزملاء النجم الواعد، غافي، أفضل لاعب شاب في العالم لسنة 2022، باكتساح منتخب كوستاريكا 7-صفر في افتتاح منافسات المجموعة الخامسة دفعت الإسبان للتفاؤل بتحقيق نتائج لافتة في قطر.

لكن المنتخب المتوج بطلا للعالم 2010، ولأوروبا 2012، خرج بتعادل باهت مع ألمانيا (1ـ1) قبل أن تهتز ثقة لاعبي لاروخا بأنفسهم عقب الخسارة من اليابان (2ـ1) التي وضعته خارج البطولة لبضع دقائق من الجولة الأخيرة بدور المجموعات.

واعتقد كثيرون أن إسبانيا‭ ‬قنعت بالخسارة أمام اليابان لتجنب مواجهة البرازيل المحتملة في دور الثمانية، لكنها دفعت الثمن أمام المغرب بعد أداء متواضع وإهدار كل ركلات الترجيح على مرمى الحارس ياسين بونو.

إسبانيا المتواضعة

وكتبت صحيفة “ماركا” (Marca) في عنوانها الرئيسي “فشل لإسبانيا المتواضعة”، وأضافت في تحليل المباراة “لويس إنريكي أحبط حتى فريقه، المشوار كله كان مخيبا للآمال باستثناء مباراة كوستاريكا، الفريق كان في سقوط حر حتى انهار تماما أمام المغرب”.

وأبدت الصحيفة سخريتها من إنريكي في ما يتعلق بتصريحاته قبل مواجهة المغرب، عندما قال إن “كل لاعب تدرب على تنفيذ 1000 ركلة جزاء تحسبا لنهاية المباراة بالتعادل والمرور للركلات الترجيحية”، لكن فريقه لم ينجح في تسجيل أي ركلة ترجيح، إذ تصدى بونو لركلتي كارلوس سولير وسيرجيو بوسكيتس فيما سدد بابلو سارابيا قبلهما في القائم.

مصير إنريكي موضع شك

أما صحيفة “سبورت” (SPORT) فعنونت أحد مقالاتها بـ “إسبانيا تغادر بصفر كبير”، وتابعت “غرق إسبانيا..فريق الألف تمريرة وألف ركلة جزاء”.

وعبرت صحيفة “آس” (AS) من جهتها، عن الشعور العام في الأوساط الكروية في إسبانيا، في عنوانها الرئيسي قائلة “يا لها من كأس عالم مؤلمة”، في حين أشار الصحفي توماس رونسيرو إلى أن إسبانيا خرجت مبكرا من كأس العالم كما حدث في روسيا قبل 4 سنوات للأسباب نفسها، مضيفا “استحوذ إنريكي على الكرة دون خطورة، المغرب شعر بالراحة مع هذا الأسلوب، كان يحتاج إلى المخاطرة واتخاذ قرارات فردية أكثر جرأة واللعب الرأسي وليس الأفقي فقط، لا يمكن الاكتفاء بشغف السيطرة على الكرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: