رياضة محلية

الظاهرة السخيفة يجب القضاء عليها من ملاعب غزة

 

ظهرت خلال فترات متفاوتة في عدة ملاعب من غزة ظاهرة سخيفة تؤدي للعصبية والجدال بين الأندية وطواقم التحكيم واللاعبين داخل المستطيل الأخضر حتى تكون سبباً أحياناً في شتائم وهتافات الجماهير على المدرجات.

ظاهرة تبديل الكرات أثناء وقت المباراة لا شك أنها “ظاهرة سخيفة”، أخذت منحى أخطر من المتوقع خلال مباراة شباب رفح والصداقة في الدوري الممتاز التي أقيمت على ملعب فلسطين، وبالمناسبة هذا الأمر شُوهد وتكرر في أكثر من مباراة في الدرجة الممتازة على وجه التحديد.

اختيار الكرات التي تُلعب بها المباريات هي من اختصاص طواقم التحكيم، لكن أن تصل لمرحلة تعمد اللاعبين باللعب بكرات معينة وصولاً لمرحلة رميها خارج الملعب لإجبار الجميع على اللعب بكرات ناديه، أو تعمد بعض الحكام اللعب بكرات معينة، أو تعمد الأجهزة الفنية تقريب كرات فريق على حساب فريق آخر، هذه الظاهرة السخيفة يجب أن تنتهي.

حالة الاعتراض والجدل التي حصلت في المباراة وكان معها تصرفات غريبة تحت نظر المتصرف الأبرز في الأمر وهو طاقم التحكيم الذي يجب أن يتصرف بطريقة تضمن عدم تكرار هذه الحادثة مطلقاً.

بعيداً عن أي تفاصيل أخرى، أو تحميل مسؤوليات لطرف على حساب طرف آخر، لكن المسؤولية الأولى والأخيرة تقع على عاتق اتحاد كرة القدم الذي يجب عليه توفير (5) كرات بمواصفات صالحة للاستخدام قبل بداية كل موسم وتكون الأندية مجبرة على إحضارها للمباريات، ومن يخالف يدخل في دائرة العقوبات بناء على اللوائح والقوانين.

هذا الحل لا يترك مجالاً لطواقم التحكيم بمفاضلة كرات نادي على كرات نادي آخر، ولا تترك مجالاً للعب بكرات غير صالحة الاستخدام ومختلفة في المواصفات والأوزان، ولا تتيح مساحة لأي فريق أن يتحدث بقاعدة “أصحاب الأرض والضيوف”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: