رياضة محلية

الشجاعية وشباب رفح في مأزق كبير واتهام جديد للحكام

غزة –  جهاد عياش:

مع تقدم الأسابيع واقتراب الدوري من أيام الحسم، لا يزال خدمات رفح يتمتع بحلاوة القمة دون منافس، في ظل ملاحقة الشجاعية وشباب رفح اللذين وجدا نفسيهما في مأزق كبير بسبب المواجهة المباشرة بينهما في الأسبوع المقبل، في حين تنفس غزة الرياضي الصعداء بعد تجاوز منافسه المباشر على البقاء خدمات النصيرات واقترب أكثر من البقاء، ويبقى قضاة الملاعب العنوان الأبرز في ظل سلوكيات عصبية وبعض الاتهامات لهم بتعمد هذه التصرفات.

أولا: الخدمات يتنزه والرياضي يتنفس:

استعاد خدمات رفح متصدر الدوري الممتاز برصيد (38نقطة) نغمة الفوز بعد أن تنزه في ربوع الزوايدة بثلاثية نظيفة، ليحافظ على فارق النقاط الخمس مع ملاحقيه الشجاعية (35نقطة) الذي نجح في حل لغز شباب جباليا بعد سنوات عجاف بهدفي يسار الصباحين وعلاء عطية متمسكا ببصيص أمل للمنافسة على البطولة ، وحذا حذوه شباب رفح حامل اللقب(35نقطة) بعد تخطيه الصداقة بصعوبة بهدفي طارق أبو غنيمة والحميدي في ظل أداء متوسط قبل لقائه المصيري مع الشجعان.

وفي مؤخرة الترتيب فعل غزة الرياضي ما يجب فعله، وكان الفريق بأكمله نجم هذه الجولة وأكبر المستفيدين بعد أن تجاوز منافسه المباشر على الهروب من قاع الترتيب خدمات النصيرات (3/0) ليصبح الفارق بينهما (5نقاط) يصعب تعويضها في ظل الأداء الهزيل للنصيرات، ولكن لم ينته شيء بعد، بعد النتائج الهزيلة لكل من شباب خانيونس المتراجع بشدة والخاسر من الهلال(2/0) , وتعادل الحوانين مع اتحاد خانيونس بهدف لمثله ليدخل النشامي والحوانين ضمن صراع الهبوط.

ثانيا: الشجاعية وشباب رفح في مأزق كبير:

بعد تقليص الفارق مع المتصدر إلى (5نقاط) يواجه الشجاعية الثاني شباب رفح الثالث على ملعب رفح البلدي يوم السبت القادم، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، ذلك أن تعادلهما يصب مباشرة في مصلحة المتصدر خدمات رفح الذي يلاقي خدمات النصيرات في مباراة سهلة نسبيا ، ويأتي لقاء القمة هذا في غير أوانه مما يشكل ضغطا كبيرا على الفريقين، لأن كليهما مطالب بالفوز ليبقى في صورة المنافسة على اللقب، لأن الخاسر منهما حتما سيودع المنافسة مبكرا، مع ما يترتب عليه من تأثير سلبي على الأداء الفني للاعبين ومستقبل الفريق وجهازه الفني وابتعاد الجماهير وظهور العديد من المشاكل التي تؤرق إدارة الفريق، ناهيك عن أن البطولة ستفقد واحدا من أهم المنافسين ، وبالتالي هذه الحالة لكليهما وضعتهما في مأزق كبير لا يمكن الخروج منه إلا بالفوز ومواصلة الضغط على المتصدر، في انتظار هفوة منه أو هدية من هنا أو هناك، علما بأن الشجاعية والشباب سيلتقيان المتصدر في الأسابيع القادمة وهذا ما يجعل الأمل كبيرا بالنسبة للفائز منهما .

ثالثا: خليفة يتهم أبو سليسل:

لا يمكن الحديث عن مباريات كرة القدم دون الحديث عن التحكيم و قرارات الحكام المثيرة للجدل والتي تؤثر في بعض الأحيان على نتائج المباريات، وهذا ما تحدث به مدرب فريق اتحاد خانيونس الذى انتفض في الدور الثاني وحقق نتائج إيجابية مع المدرب خليفة، بعد احتساب حكم مباراة فريقه مع بيت حانون الرياضي عبد السلام أبو سليسل ركلة جزاء للحوانين أحرزوا منها هدف التعادل، ولم يحتسب بعدها الحكم ركلة جزاء لاتحاد خانيونس متهما إياه بتعمد خروج المباراة بالتعادل، والحديث لا يقتصر على هذا الأمر بل في مباراة الصداقة وشباب رفح كاد حكم الساحة خالد أبو الخير والحكم الرابع إبراهيم الدعالسة أن يفسدا المباراة بسبب سلوكهما أثناء المباراة وعصبتيهما مع اللاعبين ومع دكة البدلاء، خاصة فيما يتعلق بالكرات على خط التماس وإصرار الحكم الرابع على اللعب بكرة معينة، مع العلم أنه قبل بدء المباراة تم فحص الكور واعتمادها جميعا من قبل طاقم التحكيم بشهادة المراقب، مما استفز الطرف الآخر، كما أن حكم الساحة وفي أكثر من مرة عندما سقط لاعب فريق معين وكانت كرة بحوزة لاعبيه لم يوقف الهجمة ولم يخرج زملاؤه الكرة، وعندما انتقلت الكرة للفريق المنافس لبدء الهجمة أوقف المباراة ، وهذا حدث أكثر من مرة مما آثار حفيظة الكثيرين، وفي مباراة غزة الرياضي وخدمات النصيرات كادت المباراة تتحول لساحة حرب ولم يتدخل طاقم التحكيم بقيادة محمود أبو مصطفي إلا في وقت متأخر وقام بطرد لاعب من كل فريق مع بداية الشوط الثاني، بعد التهاون الكبير طوال أحداث الشوط الأول.

رابعا: اليوفي والمغازي.. ما العلاقة؟

في عام 2006 توجت إيطاليا بلقب كاس العالم والتي جرت في ألمانيا بعد فوزها على فرنسا في النهائي بركلات الترجيح ،وفي أوج الاحتفالات والبهجة والسرور فجرت المحكمة الإيطالية مفاجأة مدوية بعد اتخاذها قرارا بهبوط يوقنتوس إلي الدرجة الثانية وسحب لقبي الدوري منه آخر موسمين بما عرف آنذاك ( الكالتشيوبولي) بعد المخالفات التي قام بها مدير النادي ( لوتشانو مودجي) مع الحكام، تقبل الفريق القرار ولعب في الدرجة الثانية وفاز بلقبها وعاد إلي الأولي وفاز بعدها بألقاب كثيرة في الدوري والكأس، ووصل أكثر من مرة لنهائي دوري ابطال أوروبا، وحينها لم ينسحب من الدوري ولم يسير المظاهرات ولم يتهم أحد يالتآمر ولم يحرض على وقف النشاط الرياضي، وخدمات المغازي من الفرق العريقة في قطاع غزة خاصة أن فريق كرة السلة في النادي هو أحد أقطاب اللعبة في قطاع غزة مع خدمات البريج، بل هو أحد أهم أندية اللعبة في فلسطين ، ونعلم ما حدث في الموسم الماضي عندما خسر لقب البطولة أمام شقيقه البريج، ومن ثم اعترض على الاتحاد واعتبره مخالفا للقانون، واشتكي للمحكمة الرياضية التي أدانت الاتحاد، ولكن الاتحاد رفض قرار المحكمة ولجأ الفريق إلي المحكمة الدولية ” الكاس” ، وهي بصدد دراسة القضية في بداية الشهر القادم، ولكن ما يأخذ على خدمات المغازي وإدارته الانسحاب من بطولة الدوري، وهو يعلم وكلنا نعلم أن البطولة بدونه ليس لها طعم ولا لون ولا رائحة ، وكان عليه المشاركة والمنافسة على اللقب كالعادة، لأنها بطولة رياضية فقط ولا داعي لتضخيم الأمور وجر أبناء المنطقة إلي مزيد من المشاكل والتناحر والفرقة ، ولو سلمنا جدلا أن المحكمة أقرت بأحقية المغازي بالتتويج ،فكيف سيعود للدوري الممتاز بعد أن خالف لوائح الاتحاد وغاب عن المباريات وقرر الاتحاد هبوطه وتحرير لاعبيه، لأن حجته ستكون ضعيفة والقضيتان مختلفتان وسيخسر المغازي المزيد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: