رياضة محلية

تصاعد الشغب وحرب البيانات .. 7 رسائل عاجلة

كتب/ علاء شمالي:

تصاعدت خلال الفترة الحالية حدة الشغب الجماهيري والاتهامات المتبادلة بين اتحاد كرة القدم والأندية والجماهير، خاصة مع استمرار حالة البيانات المتتالية من الأندية والرد عليها والوصول لمرحلة خطيرة من انعدام الثقة بين عناصر المنظومة الرياضية.

اتحاد كرة القدم والمجلس الأعلى للشباب والرياضة يعملان بعدة خطوات وبشكل مستمر من أجل تخفيف حدة الاتهامات، وتغليب المصلحة العامة للرياضة الفلسطينية، وفي هذا الإطار كان لا بد من توجيه عدة رسائل مهمة.

حدة الشغب المتصاعدة في ملاعب غزة، تطورت من الجماهير إلى إدارات الأندية، وتغيير في اللغة المستخدمة والمباشرة في الاتهامات وهذا لا يبشر بخير في أي تغيير قادم.

ظهرت حالات شغب كثيرة خلال سنوات طويلة في الملاعب، لكن من خلال المتابعة الدقيقة ستجد أن هذه الفترة هي أخطر أيام يمكن أن تكون عواقبها صعبة جداً، إذا لم يكن كل واحد عاقلاً في منصبه ومكانته وكلامه وتصريحاته.

الكل يتحدث بلغة الاتهام المضاد لغيره من الأشخاص والاندية، يحاول أن يتحدث يحرص على نفسه ومصلحة ناديه، دون أن يعرف خطورة الوضع العام ويكون حريصاً على المصلحة العامة، (تذكر أن الكلمة أمانة في رقبتك).

الشرطة والتدخل والأمن لا أحد ينكر دورهم في تأمين الملاعب خلال سنوات طويلة، لكن عزيزي الشرطي ورجل الأمن “لا تضرب ولا تقمع، تغافل وتجاوز أي إساءة، مارس مهمتك دون أن تكون سبباً في تأجيج الجماهير، أنت مصدراً للأمن والأمان والاطمئنان”.

إدارات الأندية والحريات الرياضية ترى بعينها خطورة الواقع لكن دون جدوى ودون حلول ودون تدخل حقيقي لوقف هذا المسلسل المدمر للنسيج المجتمعي (تذكر أنك في موقع مسؤولية وأمانة).

كل من تصرف بشيء ما، أو نطق بكلمة تساهم في زيادة خطورة الشغب، وزيادة الحقد والكراهية يجب أن يعرف أن كل ما يحصل وما سيحصل هو سبب فيه، لمجرد أنه لم يقل كلمة حق على الأقل تخفف من حدة الشغب المتصاعد (تذكر أنك في موقع مسؤولية وأمانة).

المسؤولين والمتحكمين بأي قرار رياضي في أي مؤسسة ناظمة للعمل الرياضي، نصيحتي “فكر كثيراً قبل أن تتخذ قرار أو تغير قرار أو تتغاضى عن قرار يمكن أن يشعب فتيل شغب كبير غير محمود العواقب”. (تذكر أنك في موقع مسؤولية وأمانة).

أفيقوا قبل فوات الأون، الوضع ليس على ما يرام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: