عربيةمونديال قطر 2022

فضيحة خيخون التي هزت الفيفا في كأس العالم

تترقب أنظار العالم انطلاقة بطولة كأس العالم في دولة قطر، المقرر إقامته من 20 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى 18 ديسمبر/كانون الأول.

برزت الكثير من المواقف التي حدثت على مدار بطولات كأس العالم الماضية، وأبزها فضيحة خيخون، التي تسببت في خروج منتخب الجزائر من الدور التمهيدي لبطولة كأس العالم، الذي أقيم في إسبانيا عام 1982.

وكانت تلك المشاركة الأولى لمحاربي الصحراء في كأس العالم، إذ أسفرت قرعة المونديال عن تواجد المنتخب الجزائري في المجموعة الثانية، التي ضمت كل من ألمانيا الغربية، والنمسا، وتشيلي.

مفاجأة غير متوقعة

خاض المنتخب الجزائري أولى مبارياته أمام المنتخب الألماني، وحقق مفاجأة كبيرة لم يتوقعها الكثير، بعد أن فاز الفارس العربي بهدفين مقابل هدف واحد.

وجاءت أهداف محاربي الصحراء عن طريق رابح ماجر، ولخضر بلومي، بينما جاء هدف ألمانيا عن طريق كارل رومينيغه، الذي تولى بعد ذلك منصب المدير التنفيذي لنادي بايرن ميونيخ الألماني.

السقوط أمام النمسا

في المباراة الثانية سقط المنتخب الجزائري أمام منتخب النمسا بهدفين دون مقابل، أحرزها كل من: والتر ستشاتشنر، وهانس كرانكل.

فوز ولكن

عادت الثقة لمنتخب محاربي الصحراء في المباراة الثالثة أمام منتخب تشيلي، بعدما نجح في الفوز بنتيجة 3-2، إذ أحرز أهداف الجزائر كل من صالح عصاد (هدفين)، تاج بن سحاولة.

ورغم هذا الفوز والأفراح التي أعلنها الشعب الجزائري بعد صافرة النهاية، إلا أن ذلك تحول إلى كابوس مازال يطارد الشعب الجزائري حتى الآن.

فضيحة خيخون

في اليوم التالي من مباراة الجزائر وتشيلي، كانت هناك مواجهة أخرى بين منتخب ألمانيا الغربية والنمسا، التي أقيمت على ملعب إلمولينون في مدينة خيخون الإسبانية.

بدأ المنتخب الألماني بالتسجيل، وأحرز هدف المباراة الوحيد هورست هروبيسش، ليكتفي اللاعبين بمبادلة الكرة في منتصف الملعب فقط، وسط هجوم من جماهير المنتخبين الألماني والنمساوي، والتي وصلت إلى إلقاء الأموال على اللاعبين، كنوع من الاعتراض.

وفي النهاية تأهل منتخبي ألمانيا والنمسا، وسط ذهول متابعي المونديال من خروج الجزائر، الأمر الذي أطلق عليه فضيحة خيخون بعد مؤامرة النمسا وألمانيا.

قرار الفيفا

بسبب التلاعب الذي وقع من ألمانيا والنمسا، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بعض القرارات، مثل إقامة مباريات الجولة الأخيرة في وقت واحد، حتى لا يتكرر هذا الموقف مرة أخرى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: