دولية

خسائر فادحة تنتظر برشلونة بعد السقوط من دوري الأبطال

بعد إقصائه الأربعاء مبكراً من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، للموسم الثاني توالياً، يواصل برشلونة الإسباني حصد خسائر مالية تتزامن مع تصدّع هيبته كأحد أبرز الأندية في القارة العجوز.

رغم انتقالات مترفة في الفترة الصيفية، حقق الفريق الكتالوني بداية موسم موجعة في دوري الأبطال، مع إقصائه رسمياً الأربعاء بخسارة مذلة على أرضه ضد بايرن ميونخ الألماني الذي ضمن تأهله سابقاً، بثلاثية نظيفة.

مرّة جديدة، يقع النادي فريسة التراجع إلى البطولة القارية الرديفة “يوروبا ليج”، باحتلاله المركز الثالث في مجموعته الثالثة مع 4 نقاط فقط في 5 مباريات، مقابل 15 لبايرن و10 لإنتر الإيطالي.

رغم ذلك، يبقى برشلونة بين أغنى خمسة أندية في العالم. بحسب دراسة دوري المال الأوروبي التي تنشرها شركة ديلويت كل عام، حقق برشلونة إيرادات بلغت 582 مليون يورو في موسم 2020-2021، أي أكثر من باريس سان جرمان الفرنسي وليفربول وتشلسي الإنجليزيين.

 20 من مليون يورو خسائر

في 9 تشرين الأول/أكتوبر الجاري وخلال الجمعية العمومية، قدّمت الإدارة ميزانية موقتة قياسية قدرها 1.255 مليار يورو. على اعتبار أن الفريق سيبلغ على أقل تقدير ربع نهائي دوري الأبطال.

بالخروج من دور المجموعات، يكون برشلونة قد خسر مكافآت الاستحقاق من الاتحاد الأوروبي (يويفا) 9.6 مليون يورو للتأهل إلى ثمن النهائي، و10.6 مليون يورو لبلوغ ربع النهائي.

مجموع الربح الفائت يبلغ 20.2 مليون يورو ولن يتم تعويضه حتى بحال التتويج بلقب اليوروبا ليج (مجموع جوائز الفائز 14.4 مليون يورو).

ناهيك عن الخسائر بسبب النتائج السيئة في دور المجموعات، تراجع حجم بيع التذاكر والمنتجات المشتقة، نظراً للاهتمام الضئيل بمباريات اليوروباليج مقارنة مع دوري الأبطال.

ويصعب تصديق أن يستعيد برشلونة وهجه حتى بحال التتويج بلقب اليوروبا ليج، علماً بأنه لا يزال من المحرضين على إطلاق دوري السوبر الأوروبي الانشقاقي عن المسابقة القارية الأولى (دوري الأبطال).

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: